الشيخ عدي
والملك طاووس
نزار
أغري
nizaragri@amude.com
مع
انبثاق موضة الأصوليات
الدينية (وغير
الدينية)
والرغبة في
الإنكفاء الى
الوراء
وتمجيد
الأوابد والتنقيب
في التراث عن
أشياء مفقودة،
انصرف عدد من
المثقفين
الكرد إلى
محاولة استخراج
الدين
اليزيدي من
كهف العزلة
ونفض الغبار
عنه وتقويم
أضلاعه بحيث
يصير قادراً
على الوقوف
وقوفاً يؤهله لإحتلال
موقع تحت شمس
الأديان
الكبيرة.
إلا
أن الدين
اليزيدي دين
صغير الحجم
محدود الأثر
ولا يتعدى
انتشاره المكاني
نطاق بعض
الجيوب
المعدودة في المناطق
الكردية.
مع هذا
فإن قدراً كبيراً
من
الرومانسية،
فضلاً عن
الغموض
والتشويش، ما
انفك يحيط
بهذا الدين. ولطالما
نظر إليه
الناس، من
خارج محيطه،
بعيون
الأستغراب
والحيرة.وقد
تداخلت بشأنه الآراء
واشتبكت
الأحكام
فامتزج الغث
بالسمين
واصطدم
الصحيح
بالباطل حتى
صار من الصعب
الرسو على برٍ
آمن من اليقين.
وفي وقت ذهب
فيه الناقمون
على هذا الدين
إلى اعتباره
عقيدة منحرفة
تقترب من
الكفر والضلال
فإن السائرين
في قناته
يقلبون الآية
ويجعلون منه
نبع الفضيلة
وموطن الحق
والرجاء.
وقد التزم
اليزيديون الصمت
طويلاً
وآثروا كتمان
قناعاتهم
وآرائهم في صدورهم
فلم يخرج صوتهم
إلى الملأ. ولكن
مع بدء موجات
الهجرة إلى
البلدان
الأوربية، التي
طالت
اليزيديين
أنفسهم، وانفتاح
فضاءات
الحرية وغياب
التابوات
التي كانت تخيم
من حول الجميع
بدأت الأنظار تتجه
إليهم وجرى
السعي
لإستنطاقهم
وكشف النقاب عن
دخيلتهم.
تابع* (PDF)
* لقرائة
هذا النص
تحتاج الى
الأكروبات
ريد ر (Acrobar Reader)
|
|
|
|