AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢١ / ٤ / ٢٠٠١


Nivīs 6

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
العدد ٦                     ٢١ / ٤ / ٢٠٠١ - ٢١ / ٥ / ٢٠٠١



Şêx Efîf

حوار مع الشيخ عفيف الحسيني

كيف له أن يعرف،أنني الوحيد الذي لم يذهب للتوبة ؟؟

(الحلقة الأُولى)



تستطيعون أن تسجلوا ثانية، لايحدثُ تسلسلٌ ، تتداخل المواضيعُ وتتشعبُ
لابأسَ ..

الفرق بين التصوف العجمي والعربي بشكل عام أو الكردي .العجمي: هناك الكثيرُ من المبالغات فيه . ينظرُ التصوف العربي الى الشيخ كمرشد وأستاذ ، أما الآخر فينظرُ اليه بأكثر من هذا. ينظرُ التصوف الكردي الى الشيخ كشخصٍ يستطيعُ اللعب بقلوب مريديه،يستطيعُ التصريف فيه، أن يصبًّ نظراً على قلبهم فيجعلهم يتغيّرون،من السوء والشر يدخل الطيبة ، أن يصعد من مقام أدنى الى مقام أعلى.أما حقيقةُ التصوّفِ،العربي ،الكردي، العجمي ، فإنها واحدةٌ،فالتصوف الكردي يُعتبرُ فرعا من التصوف العجمي، والعجمي كلمةٌ عامّةٌ،فما هو غيرُ عربي فهو عجميٌّ،
"عند من ابتدأ التصوفُ الكرديُّ"
التصوف الكردي الذي تكون بشكل كبير وواسع، نشأ في شمال العراق، في السليمانية، على يد مولانا خالد،كان مولانا خالد عالما كبيراً،رأى أحلاماً تدعوهُ أن يتّجه الى الهند حيثُ ستكون فتوحاتُ قلبه هناك،فأتجه الى الهند، ذهب الى الشيخ عبدالله البهلوي ـ كان اسمُهُ غلام علي، وغلام علي يعني كخادم للإمام علي، وبعد ذلك غير اسمهُ الى الشيخ عبد الله البهلوي ـ فعمل عنده مولانا خالد، فأصبحَ شيئا غريباً،وظهرتْ منه أشياء غريبة،وكان قبل ذلك عالماً متبحّراً،في كتب علم الفقه، والنحو والمنطق، وأصول الفقه ، كان علامةً،فرجعَ من هناك ونشر التصوّف في السليمانية ،التي تُدعى في الكتب القديمة "شارَ ه زور" من هناك ذهب الى بغداد، ومن هناك الى الشام، ونشر التصوف في الشام أيضاً،والآن الأغلبيةُ  في كردستان من المتصوفة هم من مريديه .هو الذي نشر وأذاع الطريقةَ النقشبندية .أما الطريقةُ القادرية فتنتسبُ الى عائلة الشيخ نور الدين البريفكاني،هم الذين نشروا التصوف ،حيثُ لا تزالُ تكاياهم منتشرةً في كردستان العراق، قبل أيام عُرض أحد مشايخهم الكبار في التلفزيون،حيثُ توفي، وكان تأبينهُ،شيخُ الطرائق القادرية ،حيثُ كأنما الطرائقُ لهُ تابعةٌ،
" ألم يكن الكسنزاني؟؟"
أنه أيضا منهم ،أنه أيضا من نفس المكان ،انه أيضا تابعُهم ،اذن ، التصوفُ له تقسيماتٌ ، أما الآن ،فالأمر صعبٌ ، ذاك التصوفُ القديم نادرٌ، حيثُ صار الوضعُ مادياً، متركزا على اللذائذ والشهوات ، فأصبح صعبا في عصرنا الحالي أن يلتزم أحدٌ بتصوف حقيقيّ، والذي ينهج منهج التصوف ، انما يأخذُ منه قليلاً، لتسير الأمور فحسبُ، مع ذلك فالمنفعةُ موجودةٌ، فمثلا الآن في عامودا ، فمن هم الذين يتجنبون الأفعال السيئة ، انهم الصوفيون ، سواء صوفيو القادرية أو النقشبندية
أو الحقي أو الخزنوي ، الذين يتجنبون السيئات، الذين لا يلعبون القمار ،لا يشربون العرق ،يبتعدون عن الأفعال الشنيعة ،الذين ذو معاملة حسنة في البيع والشراء، الذين لا يأكلُون الحرام والربا ،من هم انهم الصوفيون ،اذن فهم ذو منفعة ،
هل لهم كراماتٌ كما يتحدثُ عنها الناس أم لا ؟؟
لا أعلمُ كيف تحددُ لفظةُ الكرامة ، بعضٌ منها هي فراسةٌ، بعضها مصادفةٌ ، أنا بنفسي عايشتُ أشياءَ ، رأيتُ أشياءَ ، الناسُ عايشوا الألوف منها ، من الغير المعقول أن يُقال عن كل هذه التواترات ، واحدة ، اثنتان ، خمسة ، أنها مغالطة وغير صحيحة ،
"ماذا رأيتَ على سبيل المثال "
-قال حجي عبد الكريم مرجي أنه اشترى كميونا منذ أيام وكصدقة أريدُ أن آخذ -الفقه-/التلاميذ/ سنة 1946  في أيام الجلاء تقريبا ، قال أريدُ أن آخذكم الى خزنة ـ تل معروف - الى الشيخ أحمدي خزنه ، كان آنذاك حيا ، حضَّر الكثيرُ من - الفقه- أنفسهم راغبين الذهاب ، كنتُ صغير اً، كان عمري أقل من سبعة عشر عاماً أو ستةَ عشر ،خفتُ إن افضضتُ برغبتي لمشايخ عامودا أن يمنعوني من الذهاب، حيثُ لم يكونوا يُسّرون بذهاب الناس الى هناك ، خاصة نحن المشايخ ، لم أقل لهم وركبتُ مع التلاميذ وذهبتُ،قلتُ بيني وبين نفسي ، لسوف اشترطُ لي كرامة: ان لم ينادني الشيخ أحمد خزنه للتوبة فاني لن أذهب اليه من تلقاء نفسي. إنًّ هذا منطقٌ صبيانيٌّ، فهل يعرف الشيخُ خزنه الغيب؟ وهل أفرضُ عليه شروطي؟!فقط اني ذاهبٌ لآخذ عنه الطريقةَ ، فما سوى هذا .
وذهبنا ، كان جمعٌ غفيرٌ قد حضر الى هناك ،حيثُ كان العيدُ ، وجمعُ العيد لم يكن من الممكن حسابهُ، بالشاحنات، بالخيول ، مشاةً ،كان شيئا عجيباً.
جلس الشيخُ أحمد خزنه بعد العشاء، ليعطي الناس التوبة ،وكان بجانبي أصدقائي التلاميذ/الفقه/ الأكبر مني سنا ، وملاليه كانوا بالمئات ، والفقه والغرباء ،
كان السيدا ملا عبداللطيف خليفتهُ وكان أيضا حاضراً هناك ، ذهب الناسُ أفواجا للتوبة ،فقال لي أصدقائي " اذهب أنت أيضاً... فلتذهب " قلتُ :" كلا اني منشغلٌ بشيء آخر " حاولوا مراراً لكني لم أقم للذهاب للتوبة . قالوا" لم يبقَ وقت سيقوم الشيخُ للذهاب " . حيث كان من عادة الشيخ حين يريدُ الانتهاء والذهاب أن ينظرَ الى ساعته . لكني قلتُ ثانية "كلا ... لن أقوم.. لن أذهب اليه "وفجأة قبل أن يقوم بقليل ، قال الشيخ : " ملا عبداللطيف أين هو ابن الشيخ محمدى موزا ؟!"
عندها ارتجفتُ وارتعبتُ، فقفزتُ ناهضا، وذهبتُ أجلسُ اليه ،والتفتَ السيدا ملا عبداللطيف حواليه ، فوجدني قاعدا الى الشيخ .
المهم ، أعطاني التوبة ،لقد سيطرت علي هيبةٌ عجيبةٌ .
أيُّ شيء كان هذا ؟ فلنقل أن أحدا ما أخبره ، حيثُ أن الشيخ محمدى موزا كان مشهوراً، ذا قيمة ، أن ولد الشيخ محمدى موزا حاضرٌ أيضا هنا ،فلنفترض هذا ،
وهذا غيرُ ممكن ، لماذا سيقولون له ذلك أصلاً ؟؟ ، ومن أين له أن يعرف أنني لم أكن بين كل اولئك الذين تابوا قبل دقائق  بالمئات ، لقد كان ممكنا أن أكون بينهم ، صغارا ، كبارا بالمئات قد تابوا ، كيف له أن يعرف أنني من بينهم جميعا أنا الوحيد الذي لم يذهب للتوبة ؟؟.






Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.