AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢١ / ٤ / ٢٠٠١


Nivīs 6

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
العدد ٦                     ٢١ / ٤ / ٢٠٠١ - ٢١ / ٥ / ٢٠٠١



حوار سريع مع الشاعرالكردي
محمد سليمان


صفحات الإنترنت

بداية اسمح لي أن أشكرك لإتاحة الفرصة للتعبير عن جزء صغير عما يدور في خلجات نفسي ,الفكرة جميلة ورائعة ,ولكن المشروع بحاجة إلى تعاون أكثر من طرف ليتقدم أكثر فاكثر,وأنا شخصيا أرى بان هذه الصفحة قد تطورت وتنوعت بصورة كبيرة .
أما عن صفحات الإنترنت فهي متفاوتة من صفحة إلى صفحة ,فبعض الصفحات لا يزورها إلا من يعمل بها , وهذا محزن جداَ,ليس الغرض أن أحجز صفحة ما على الإنترنت , ولكن أن أقدم ما يخدم الفكرة التي من أجلها حجزت الصفحة, من ناحية أخرى فإن هذه الصفحات تقتصر على قراء محدودين جدا , أي النخبة , فأنت تعرف بان الكثيرين لا يزالون بعيدين عن هذا كله لأسباب مختلفة تختلف من شخص لآخر .
ولكن الإقبال قد زاد كثيراً في الآونة الأخيرة,وأتوقع أن يكون لمثل هذه المشاريع شان اعظم في المستقبل.

لأستمتع بصوت قاسمو

كانت حياة روتينية ,عادية جداً ,سيئة للغاية ,جميلة للغاية, طفولة تعج بالشقاوة و الحرمان ’كنت أحلم بامتلاك العاب وقطع من الحلوى وكنت أنتظر العيد بفارغ الصبر لا لأهميته الدينية ولكن لأنه كان اليوم الوحيد في السنة الذي أشعر فيه بطفولتي,
كنت أستيقظ باكراً لأستمتع بصوت قاسمو يأتي من بعيد وهو يؤذن ,كان صوته يشعرني بدفيء ما , أنتظره شهور عديدة .
كنت أحب يوم الخميس لأنه اليوم المخصص لدرس التعبير , شيء ما كان يدفعني لهذا , وبعد تفوقي المتكرر في كتابة مواضيع الإنشاء عرفت السبب . أخذت أقرأ كثيراَ , أقرأ كل ما يقع تحت عيني أقرأ الشعر بغزارة ,ولا سيما الشعر الغزلي في أيام المراهقة الأولى .
ثم وجدتني أكتب الرسائل الغزلية لبنات الجيران , أرسلها لتلك بعد أن تردها تلك
لم أكن أعرف خصوبة وفحولة رسائلي ولكني كنت سعيداَ بما أكتب .
هذه المرحلة لم تدم طويلاَ ,إذ بدأت مرحلة الأدلجة فتحولت من كتابة الرسائل
الغزلية إلى الدفاع عن البروليتاريا , إذن لا غرابة في أن تتغير كتاباتي من وصف عيون بنات الجيران إلى وصف الحمامات البيضاء والرايات الحمراء .

الجزيرة والإبداع
عمو يوسف قرقوع

عندما تقول الجزيرة هذا يعني إنك تقول بصورة أو بأخرى الإبداع ,الجزيرة والإبداع شيئان متلازمان ,توأمان روحيان , كانت مساءاتنا مليئة بالحب والضياع , كنا نجتمع ونخطط لشراء زجاجة نبيذ
أو كنا نستدينها من دكان عمو يوسف قرقوع .بالرغم من كل هذا الحرمان والتسكع إلا إن انه كان هناك متسع من المتنفس الأدبي ,كانت هناك أمسيات وملتقيات أدبية كالملتقى الأدبي بالقامشلي الذي شارك في تأسيسه كلُ من الشعراء (إبراهيم اليوسف ومحمد حلاق وخورشيد أحمد)وكان إصدار مجلات أدبية لا زالت مستمرة في الصدور حتى الآن.(مجلة مواسم)الأدبية.
كنت أريد إن أقول إن الجيل الذي سبقنا قد ساهم كثيراً في وضع حجر الأساس للتجربة الشعرية في الجزيرة وهناك أسماء كثيرة جداَ منهم (إبراهيم اليوسف و محمد عفيف الحسيني وغيرهم)طبعاً أنا ذكرت الجيل الذي سبقنا مباشرة.

بشكل يريحني

أنا أكتب باللغة التي  أستطيع الكتابة بها بشكل يريحني , أكتب باللغة التي أستطيع أن أكتب بها بعفوية ما , لا أن أترجم ما أكتبه بالعربية للكردية لأثبت وطنيتي
القصيدة الإبداعية تفرض نفسها بغض النظر عن اللغة التي تكتب بها , كل اللغات جميلة , كل الكلمات شاعرية إذا استطعنا أن نوظفها لخدمة الشعر والأدب
أكتب بالعربية وأنا مرتاح على الرغم من الانتقادات الكثيرة من بعض ضيقي الأفق الذين لا يميزون بين الإبداع الشعري والشعور القومي .
الشعر حالة ما , وكل يعبر عنها بالطريقة التي يبدع فيها...

الشعراء أكثر المعانين

الشعر كغيره من الأمور يتأثر بتأثيرات خارجية عديدة ,وعوامل كثيرة قد ابعدت الناس عن الأدب والشعر . حتى إن الكثيرين من الشعراء لا يجدون من يقرؤون لهم ما يكتبون .
الشعراء أكثر المعانين هناك كانوا يعانون وهنا يكملون معاناتهم أيضاً في الوطن كنا نحلم بأوروبا و مائدة مليئة والكثير من النبيذ (ليس بالدين)
ونحن في أوروبة حيث النبيذ والطاولة المليئة نحلم بإقبال جماهيري على الأمسيات نحلم بالتسكع.. بالأصدقاء المخلصين..

ألمانيا هي مقبرة.

كل شيء هنا بارد ...الجو بارد ..الناس هنا باردون جداَ وألمانيا هي مقبرة للأدب .
الناس هنا مشغولون بأشياء بعيدة جداَ ليس عن الأدب فحسب بل عن الحس الإنساني
بشكل عام.
والآن وبعد سنوات من الحياة في المهجر لا زلت أحلم بالشمس والأصدقاء وزجاجة نبيذ (بالدين)
شيء ما يحترق في داخلي كلما نظرت إلى تلك الجهة من حياتي التي تركتها ورائي
كل الأشياء الجميلة بقيت هناك ...
رسائلي الغزلية والحي الغربي ...الأصدقاء ...وعرق الريان ...
وأنت....يا أعظم ما لدي ..أنت ..أنتم ...جميعكم,....

مجلة نفيس

نهاية أشكر مجلة, نفيس, لإتاحتها هذه الفرصة الجميلة لي لأعود بي قليلاَ إلى الوراء ...
أتمنى لها النجاح الدائم...






Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.