AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢١ / ٤ / ٢٠٠١


Nivīs 6

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
العدد ٦                     ٢١ / ٤ / ٢٠٠١ - ٢١ / ٥ / ٢٠٠١



Hecelname

حجلنامه، في عددها الجديد

- كنا نجلس بجانبهم، وهم بجانب الملائكة -




صدر في غوتنبورغ/ السويد العدد الرابع من المجلة الثقافية الفصلية "حجلنامة" التي تعنى بشؤون الثقافة الكردية. وهو عدد خاص يحتفي بثلاثة ملفات -أبواب-، تشكل أركاناً مهمة في الثقافة الكردية القديمة والمعاصرة.
الباب الآول: جاء تحت عنوان"باب المعتقد الكردي": - الدين، التصوف - ونقرأ فيه:
1 ـ التوحيد ... والمعتقداتُ الآرية، بقلم الباحث الكردي عدنان زيان، وفيه يتناول أصول الأقوام الآرية وإنحدارها، وجذور تسميتها، مراحل هجرتها، وتطور فكرة التوحيد لديها، وإنتقال هذه الأفكار وإنتشارها، حيث يعتبر المجوس أحد هذه الأقوام الذين يعتبرون من ساسة التوحيد في الشرق القديم .
2 ـ "الأكراد تحت الهلال"، بقلم الباحث الفرنسي الأب توماس بوا، يتناول فيه إنتقال الأكراد من الوثنية إلى الإسلام، حيث "كانت المجوسية دين البلد الذي نسميه اليوم "كردستان"، كما كانت ديناً للميديين. ويرى الكاتب "بأن الأكراد إجمالاً منذ بداية إعتناقهم للإسلام، كانوا يفضلون مذهب الخوارج، غير أن العديد منهم قد إعتنق المذهب الشيعي، ومع ذلك فقد أصبحوا مسلمين بالكامل، وعلى المذهب السني بالإجماع في القرنين العاشر والحادي عشر." ويتناول الكاتب ظهور الصوفية وطرقها في كردستان، ومن بينها، القادرية والنقشبندية، والكاكائية، ويتطرق الكاتب إلى اليزيدية ودعاتها ويسميهم بـ - الأكراد الذين فروا من الإسلام-، والذين يطلق عليهم بعبدة الشيطان، وبأنهم "طائفة كتومة، فقد كدسوا جميع الفرضيات من عبادة الشمس والزرادشتية وعبادة ميترا، والوثنية الكردية الأصيلة، وفروع الطوائف المسيحية" . ثم يأتي الكاتب على موضوعة الخرافات، والحجب والطلاسم، وكذلك الطقوس السحرية في حياة الكرد.
3 ـ أهل الحقِ -اليارسانية- بقلم الكاتب حميد كشكولي
4 ـ الكاكائية، وحيرة المؤرخين في تقصي تاريخها، ومعرفة أحوالها الراهنة، بقلم الكاتب رشيد الخيون، وفيه يتناول أصول هذه الطائفة الصوفية، والآراء المتباينة التي ذهبت في تفسير الكاكائية، ومنها" أنهم يخفون رأيهم الديني على كل إنسان، ويتظاهرون بالإسلام، في موضع يكون أكثر سكانه مسلمين، وبالنصرانية، في مكان أكثرهم مسيحيين" لكن الأستاذ الكرملي يقول بأنهم"إختاروا النصرانية على كل دين سواه". ويختتم خيون مقاله بالقول: " إن من المقبول من الآراء، بحسب المصادر التي بين أيدينا، أن الكاكائية عشائر كردية مسلمة، غلب عليها هذا الإسم قديماً، مالت إلى التطرف في محبة الإمام"
5 ـ أبعاد ظهور النقشبندية، في كردستان، أوائل القرن التاسع عشر، بقلم هلكوت حكيم، وهو مقال مثير حول هذه الطريقة، ومؤسسها في كردستان "مولانا خالد" والصراع الذي دار بينها والطريقة القادرية.
6 ـ الإيزيدية، والطقوس الدوموزية، بقلم هوشنك بروكا.
وفي باب المعتقد الكردي أيضا، نقرأ بورتريهات لأقطاب التصوف الكردي، ومنهم، بورتريت عن الشيخ آدي بن مسافر، الذي ولد عام 1075 ميلادية، وتوفي في 1162م، وقد قال عنه الشيخ عبد القادر الكيلاني: " لو كانت النبوة تنال بالمجاهدة، لنالها الشيخ عادي بن مسافر".
7 ـ بورتريت، بديع الزمان " لا أجد الزمانَ، لأقرأ هذه الكتب كلها" بقلم محمد الملا زكردي.
8 ـ تدوين ما قد إندثر "من أوائل الحُجُراتِ الكرديةِ، وعلمائِها، في الجزيرة" بقلم سامي ملا أحمد نامي. والحجرات: "هي غرف التدريس التي ظهرت في كردستان أواخر القرن التاسع عشر" كانت الدراسة في هذه الحجرات صعبة للغاية، لكون الكتب المقررة باللغة العربية، وبسبب عدم إلمام الطلبة/الفقهاء بهذه اللغة، كان الـ سيدا/الأستاذ مضطراًًعلى أن يقرأ لطلابه من الكتب بالعربية، ثم يشرح لهم بالكردية". ومن أبرز هذه الحجرات، حجرة الـ سيدا المُلا عبيداللّه في عامودا، حجرة خِزْنهِ، حجرةُ "تل شعير" في منطقة "آشيتا".
وإرتباطاً بهذا الباب"باب التصوف" تنشر المجلة أربعة نصوص دينية، منها قصيدة "سه ره نجام" وهي من النصوص الكاكائية، للشاعر زَريان كاكائي، نقرأ فيها:
-كانوا يحفظون في قلوبهم الأوراقَ العتيقة للمصحف، جيئةً ذهاباً/ أما نحن، فكنا نجلس إلى جانبهم، وهم بجانب الملائكة/ يفتحون "سه ره نجام" في أيكة أحضانهم/ يقرأون القدر الأسمرَ/
والمصيرَ الأخضرَ، ودواخلَهم البلّلورية، والألقَ البرونزي لهذه الدنيا، كانت الملائِكةُ تتمايلُ على أكتافِ الأنصارِ/ وكان الأنصارُ يمسدون بلطفٍ كتفَ الّله.-
ــ "الّلهم. . أنتَ مقصودي، ورضاكَ مطلوبي"، وهي من نصوص النقشبندية القديمة، بقلم مولانا خالد.
ــ "شمسُ الأولياءِ" -قول- مختارات من نصوص الإيزيدية القديمة، ترجمها عن الكردية بير خدر سليمان.
ــ "هذا الألمُ، أثقلُ بمراتِبَ من لذةِ الوصالِ"، للشيخ بديع الزمان سعيد النورسي الكردي.
الباب الثاني: "الشعر الكردي المعاصر في كردستان العراق"، تحتفي "حجلنامة" بأحد عشر شاعراً كردياً مقيماً في كردستان العراق، من الذين نقرأ لمعظمهم بالعربية لأول مرة، ومن أجيال مختلفة؛ وقد تضمن الملف دراستين نقديتين، الأولى بقلم الشاعر الكردي هندرين -من أمانة التحرير-، تحت عنوان"الشعر الكردي من التفسير الجمعي، إلى تجسيد المعرفة الفردية"، نقرأ فيها: "السؤال الذي يُشغل الجمع الكردي، كجسد واحد وإلى اليوم،هو: هل تم تحرير هذا الجسد من نير السلطات المضطهِدة؟ وهذا الشعر هو" مثل الجسد الكردي الذي تحمّل على كاهله القفز نحو قوقعة صوته الحزين الفريد، حتى يرن صدى هذا الجسد داخل فنائه، وينتشر صوته الصامت نحو الخارج المغلق." ويضيف الشاعر هندرين: " لقد ظهر في الشعر الكردي الحديث ، في كردستان العراق، صدى أولئك الشعراء الكلاسيكيين، وبأشكال مختلفة، لكن القضية السياسية ، وبحكم تهديد الكيان الكردي بكل الأشكال الحداثوية من قبل الأعداء، منعت هذا الصدى الشعري في الوصول إلى النضج الجمالي، ومنذ الثمانينات، دخل الشعر الكردي مرحلة جديدة، نستطيع أن نسميه بـ كلام الذات، أي محاورة الداخل". وينهي الشاعر دراسته بالقول: "ويبقى عائق وجود الجيل السابق السلفي، الذي يركض لاهثاً وراء السلطة، ويحاول أن يفرض نفسه من خلال تبعيته السلطوية، ويلعب دوراً مانعاً في إرتفاع هذه الأصوات الأصيلة في الشعر الكردي الحديث".
ــ "الحداثة، والفاجعة.. الشعر الكردي: قراءة في جذور إشكالياته الراهنه": عنوان الدراسة النقدية الثانية، بقلم بختيار علي.
ــ أما قصائد شعراء وشاعرات العدد، فنقرأ لكل من: الشاعر عباس عبد الله يوسف:"الظلالُ، والظلالُ"، الشاعر كريم ده شتي، في قصيدة"رجال الغاب"، قصيدة "الحصانُ برجلهِ من الشعيرِ-التوأم-" للشاعر أنور مه صيفي،الشاعرة نيكار نادر في قصيدة "الأقحوانُ على رقبتي، وفي غمازتي شقائقُ النعمانِ"ومن أجواء قصيدتها هذا المقطع الجميل: "أنا من سلالةِ النساء/الفراشات اللواتي بصداقتهنَّ القوية مع الأزهار/ ولم يعرفن شيئاً عن الجفاف/أعود على ظهور الحيتان الحمراء، التي تحب العنبَ، وهي غافلة عن سحر السقوط/النساء ذوات الأجسادِ الزجاجية، يقطفنِ الزهورَمن خضري الضامر، والأقحوانَ من رقبتي، ومن غمّازتي شقائق النعمان/ ويستخرجنَ من عمودي الفقري الحرير لأجسادهنَّ.
ــ " أنا والساعة" قصيدة للشاعر محسن ئاوره
ــ "حفيفٌ.. حفيفٌ.. إيهٍ كردستان" قصيدة للشاعر هاشم سراج
ــ " قصيدتان" للشاعره كه زال أحمد
ــ "الحربُ" قصيدة للشاعر إسماعيل برزنجي.
ــ "قصيدتان" للشاعره ته رزه فائق جاف.
ــ " مشتقاتُ الجنةِ" قصيدة للشاعر قوباد جلي زاده.
ــ " يساقط الثلجُ على الصحفِ" للشاعر فرهاد بيربال -من أمانة التحرير-
ـــ اللونُ الكرديُّ في سماء أوروبا: عنوان الباب الثالث في هذا العدد، والخاص بالفن التشكيلي، الذي يتناول إبداعات ثلاثة من الفنانين التشكيليين الكُرد، وهم : الفنان عمر حمدي، الفنان بشار العيسى، والفنان بهرم حاجو، ويُفتتح الملف بعرض تاريخي/توثيقي، الفنان الكردي محمد سعيد الحسيني، تحت عنوان -رسومات"مم" و"زين" البسيطة-.
ــ دراسة مطولة تحت عنوان " جمراتٌ تلازمُ الألمَ: في منتهى اللونِ، في منتهبِ الضوءِ" بقلم الشاعرة البحرينية فوزية السندي -من أمانة التحرير-، تتناول فيه أعمال الفنانين الثلاثة، نقرأ فيها:" بشار العيس - (1950)، عمر حمدي، "مالفا"- (1951)، بهرم حاجو،-(1952) ثلاث تجارب كردية، إندلعت من الشمال:الغنّامية/ الدرباسية، أم حُجرا/الحسكة، وتربه سبي، إلتهبت لتنهمرَ في فضاءِ الغربةِ، وهواء المنفى، منتضيةً عنفَ الجذورِ القديرةِ على ردمِ اليأسِ... مواهبُ تفلتت من سطوة الحدود، من سلطة المكان الأول، لتحمل بياضها الجليل، وأصباغها الطريدة، وريشة واحدة، تكفي لهجرة الروح: لاذَ بشار بحريّة باريس، إحتمى"مالفا"ببياض فيينا، وراح "بهرم"لمهب"مونستر"، هكذا إنتهروا الخطى نحو رحمة المنفى، عندما أسياط الوطن بالغت في نفض جرئة الدم..."
ــ " تأملاتٌ في السيرة الذاتية لأعمال عمر حمدي/مالفا" بقلم مؤرخة الفن النمساوية سيلفيا رايسنجر.
ــ " الدفقُ الساخنُ" بشار العيسى.
ــ "المزيجُ النادرُ من الثقافاتِ" بقلم الصحفية السورية سلوى صبري.
ــ نصوص فنية" مالفا "، عمر حمدي.
ــ بورتريت تحت عنوان تخومُ جبل"عبد العزيز" المباركة/إعداد بشار العيسى، وحجلنامة.
ــ قراءات تحت عنوان" محطة الإخلاصِ للبيئةِ الأولى، صلاح الدين محمد
ــ قراءات تحت عنوان"الذاكرة الحضارية" الفنان والناقد السوري أسعد عرابي.
ــ قراءات شخصية بعنوان" الأكباشُ الملونةُ" بشار العيسى.
ــ نصوص فنية، بعنوان"فضاءاتٌ محترقةٌ نسغُها النسيمُ، ونحيبُها النايُ، بشار العيسى.
ــ دراسة عن الفنان بهرم حاجو تحت عنوان "عنادُ الغرائبي" للبرفسور كريستوف ميتينيك/ ناقد ألماني.
ــ قراءة عن الفنان بهرم حاجو بعنوان" داخِلُ المكانِ.. خارجُ المكانِ ، عمر حمدي.
ــ قراءة عن الفنان بهرم حاجو أيضاً بعنوان "الذاكرةُ المدبوغة" بشار العيسى.
تضمن العدد ثلاث لوحات مختارة من أعمال الفنانين الثلاثة. وجاءت التخطيطات الجميلة للعدد من بشار العيسى. صمم الغلاف محمد سعيد الحسيني. فوتوغراف الغلاف الأخير: سالم صلواني. مقطع من صورة -عروس المطر- في منطقة هورامان.
وتختتم المجلة صفحاتها بباب الغياب تحت عنوان "عصافيرُ الجنةِ" بقلم رئيس التحرير الشاعر محمد عفيف الحسيني، والذي يشير فيه بألم عن نيّة المجلة بالتوقف، وعلى الأرجح بسبب المصاعب المالية، فيقول:
" كانت النساء الكرديات، في تبرير غياب أبنائهن الصغار، تحت التراب، في مقابرهم الصغيرة، يشفعن لأنفسهن، فيرددن بحزن: "هم عصافير الجنة"، لكنهم الأبناء، مع ذلك يغيبون إلى الأبد. هل ستكون "حجلنامه" في الغياب؟! "أربعةُ أعدادٍ،أكملنا بها عاماً، في عامين، بدأنا في النوروز، وإنتهينا به...، نقول:"حجلنامة"، ستتوقفُ، إن لم تكن من معجزةٍ أرضيةٍ، هل من معجزة سماويةٍ،كذلك؟!"...
-كنا نجلسُ بجانبهم، وهم بجانب الملائكة-، تتبعنا الملائكةَ في هذا العدد، تلك التي كانت تجلسُ بجانبنا. تتبعنا عازفي الدفوفَ، مثل قيَافين.. تتبعنا أثرَ أصابعهم النحيلة، وهي تنقرُ عليها، أو تلهجُ بالذكْر، تكتبُ الشعرَ، أو ترسم الوجع الكرديَّ في سماءِ أوروبا. تتبعنا ثلجَ الشمالِ، وهو يذوبُ:
ــ إلى أين، ياابنُ الشمالِ؟
ــ إلى الجنوبِ، إلى الغيابِ."

وليد هرمز
كاتب عراقي/السويد






Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.