AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢١ / ٤ / ٢٠٠١


Nivīs 6

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
العدد ٦                     ٢١ / ٤ / ٢٠٠١ - ٢١ / ٥ / ٢٠٠١



محمد عارف جزيري

شخصية تاريخية في الموسيقا الكردية 1920-1986

موفق محمد
Emmendingen

كما هو معروفٌ بأن لدى كل شعب من شعوب العالم الكثير من العظماء الذين لا ينساهم التاريخ ، ويعيشون في قلب وعقل شعبهم ووجدانه ، ولاينساهم لأنهم خدموه وتظلُّ اسماؤهم مخلدة في التاريخ ، فالشعوبُ تُعرفُ بثقافاتها .. فحتى لا ينعدم هذا الشعب فلا بدًّ أن يرتبط بالتراب والأرض والتاريخ واللغة والثقافة - واستطاعت هذه الشخصية الوطنية الكردية التي نحن بصددها أن ترتبط بوطنها وترابه وأن تناضلَ على مر السنين ... والتاريخ الكردي يشهدُ بذلك وارتبطتْ هذه الشخصية بثقافته في مجالات عدة - الأدب - الأغنية .. فكما هو معروفٌ ، فالثقافة هي خبزُ الشعب ونبيذهُ.
ومحمد عارف جزيري شخصيةٌ فريدةٌ من الشخصيات الوطنية الكردية ، خدمتْ شعبها في مجال الأغنية الكلاسيكية والشعبية وتركتْ بصماتها على جدار التراث الثقافي الكردي.
ولد محمد عارف جزيري في جزيرة بوطان ، تلك الجزيرة المعروفة بالثقافة الكردية العريقة - والفلكلور الكردي . فقد مرَّتْ حياتُهُ بمراحل كثيرة ، فمن اعلان أتاتورك الجمهورية ... وقيام الحرب العالمية الأولى 1914 والتقسيم الثاني لكردستان 1916 بموجب سايكس بيكو وحتى اعلان الشيخ سعيد ثورته في كردستان عام 1925.
وقد اعتقل على أثر فشل الثورة . واعدام قيادة الثورة في سجن ديار بكر عام 1926 حيثُ أمضى أربع سنوات سجن ، وحين أفرج عنه عاد الى مسقط رأسه بوطان وبدأ خطواته الأولى نحو الغناء آخذا هذا الفن من والدته ومانحا اياهُ نكهةً خاصةً
ناقلا الواقع الكردي المؤلم عبر الغناء، رغم أن اللغة والثقافة الكرديتين كانتا ممنوعتين في تركيا .
حياتُهُ في كردستان الجنوبية
غادر محمد عارف جزيري كردستان الشمالية متجها نحو الجزء الجنوبي مع أخيه الأكبر منه سنا وهو في الثامنة عشرة من عمره الى مدينة زاخو ثم انتقل الى دهوك.
وبدأت مشاكلهُ الاجتماعية والاقتصادية حيثُ لم يكن يتقنُ سوى عمل الغناء- لكنه أثبت شخصيته بصوته وغنائه وآلته الموسيقية مغنيا آلام ومعاناة هذا الشعب ، فقد كان يحضرُ مجالس العشائر الكردية ويغني لهم وينقل عن طريق غنائه الخلافات بين العشائر الكردية ، وبمساعدة أهل دهوك استطاع أن يشتري له مطعما فيها .
تزوجَ محمد عارف من فتاة اسمُها فاطمة عام 1932 وأنجبَ منها طفلين كريم وآسيا -و كما عُرف محمد عارف جزيري بين شعبه كمغن ، عُرفَ أيضا مناضلا يغني لشعبه ولشهداء كردستان وصار نجمُهُ لامعاً في سمائها .
كان يحب الاسلام ، يقيم الشعائر الدينية بصحبة أصدقائه - رمضان جزيري وعبدو أسعد جزيري وحسين همداني وعارف همداني  في أنحاء كردستان .
وفي عام 1947 انتقل الى بغداد واستطاع أن يتصل مع الاذاعة الكردية في فيه وتعرف على ألماس خان والكثير من المثقفين الكرد - حسن جزيري - نسرين شيروان وطاهر توفيق -مريم خان -وعلي مردان .
كان يجتمعُ معهم في بيت ألماس خان وتدورُ الحواراتُ حول الثقافة الكردية ابان حكم عبد السلام عارف.
ان المرحلة الأهم في حياته كانت أثناء غنائه في اذاعة بغداد الكردية ، فقد بُثَّ لهُ فيه حوالي 350 أغنية شعبية وتاريخية - مثل درويش عبدي ، خزال خزال - جوما أورفاي ـــــــــــ الخ
وافتهُ المنيةُ في 17/12/1986 في مستشفى آزادي وتوقف قلبهُ عن النبض ولسانُه عن الغناء ودُفنَ في مدينة دهوك .






Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.