AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢٧ / ١ / ٢٠٠١


Nivīs 2
Nivîs - hejmara nû

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
مجلة شهرية انترنيتية بالكردية و العربية           العدد ٢
٢٢ / ١٢ / ٢٠٠٠ - ٢٣ / ١ / ٢٠٠١



بانوراما نقدية للحركة الشعرية الكردية في الجزيرة - قصائد تفجرُ عالمها المغلق

اسماعيل كوسة

لا يزال للقصيدة فسحتها الكبيرة ، في أنْ تطل على الحياة من خلال رؤيتها الخاصة ، ولايزال تأثيرها كبيرا في العقل والقلب أيضا ودويها على النفس مؤثرا جدا ـ يقولُ يوسف الخال:يجابه الشعر الحياة بكامل وجودها ، وبذلك يعطينا نوعا من المعرفة يعجزُ عنهُ العلم أو الفلسفة ، فهو يصفي خبرتنا ويبلورها ويجعلُ متشابكاتها أكثر معنى في الشعر منها في الحياة . ففي هذا الزمن لم تبق لنا سوى القصيدة ) حصانتنا الأخيرة( ففي فسحاتها فقط نرى الوجه الكامل للقهر على حقيقته ، وبالتالي فهي تحد باللغة على اللغة ، وتأكيدُُ مدهشُُ على انتمائها للبيئة التي تلدُ فيها ، بكل هزائمها وخرائبها ومسراتها ، تخاطبُ العقل والحواس في آن واحد ، تأخذنا -رغما عنا- الى الفضاء الواسع المملوء بالحرية ، لكي تكشف لنا في النهاية هذه الهوة الكبيرة من المتناقضات الموجودة داخل كوة الحياة ، وتقولُ أنْ لاسلطة في - الدنيا- سوى سلطة الابداع والجمال والحرية . لذلك يستطيعُ الشاعرُ أن يلعب دورا ممتازا في اعادة العلاقات اللغوية وتركيبها بصورة أجمل وأقوى من ذي قبل ، فالشعر كما يؤكدُ محمد بنيس- هو غناءُ الانسانية الاول ، انه في الآن ذاته التعبيرُ الفني الأقوى والأحدث باللغة ، حضاراتُُ بكاملها ولدت من الشعر كما أن شعوبا وثقافات تماهتْ معهُ- اذن فعمليةُ تكوين قصيدة لاتأتي من الهباء أو العبث ، فهي تستندُ الى تراث هائل من تراكمات الشعر ، وهي أيضا نتيجة خيال مؤلم وحلم انسيابي ودهشة لاذعة لتشكل صورة رائعة وموسيقى ذات خصوصية عالية ومميزة وبالتالي تكون لها رؤية خلاقة وتعمقا غير عادي في الأشياء والكون والعالم.

والقصيدةُ الحديثةُ لم تأت الينا من الغرب -كما يقولُ البعض- ربما يكون للشعر الغربي تأثيرُُ كبير في تفجيرها عندنا ، إلا انها تستندُ الى تراث منطقتنا منذ نشيد الإنشاد مرورا بالنص القرآني وليس انتهاء عند الرواد . نحنُ نكابدُ ولادات هذه القصيدة مرة بعد أخرى لكن نتيجة التطور الحضاري والترجمات الغربية - والمثاقفة مع الغرب وإعادة قراءة التراث بوعي جديد ، هكذا تكونت وتجذرت الملامحُ الاساسية للقصيدة الحديثة ، هذا يعني أن التطور الشعري هو نضالُُ لتحرير الإنسان من قيوده أيضا ، وجاءت - قصيدةُ النثر - نتيجة هذه الولادات ، ضمن سياق التطور البشري الذي حصل واستطاعت أن تلعب دورا كبيرا في تجديد الشعر لأنها حررت القصيدة بالكامل فكان لها النصيبُ الأوفر في القبض على الدهشة والحلم والمفاجأة . لذلك فالشعرُ لا ينتهي والقصيدةُ لاتغلقُ أبوابها ، فهي أفقُُ مفتوحُُ وبحثُُ مستمرُُ عن ماهية الحياة في الانسان والانسان في الحياة . ومنذ سنوات وهي تقفُ في الساحة الأدبية طويلة شامخة من دون أن تفقد بريقها رغم كل هذا اللغط الدائر حولها .

من هذا المنطلق ، هل هناك شعرُُ في الجزيرة ؟؟ وهل هناك تميزُُ خاصُُ يعطي خصوصية معينة لها ، تميزها عن باقي تجارب الشعر السوزي ؟؟ وهل توجدُ تحولات في هذه الحركة بإمكاننا أن نتوقف عندها ؟؟ هل للبيئة دورُُ في أنْ تعطي زخما شديد الحساسية لها . من الصعوبة جدا الإجابةُ على مثل هذه الأسئلة ، لأنها بحاجة أولا وأخيرا الى ناقد متخصص يتطرقُ اليها دراسة ونقدا وتحليلا وتأريخا . لكن هذه محاولتنا في أن نسرد شيئا منها داخل اطار صورتها الحقيقية . كمتابع لهذه الحركة ، لاأعرفُ بالضبط - تاريخا زمنيا - لولادة القصيدة الحديثة في الجزيرة ، بالإضافة الى وجود زخم هائل من الأسماء ، قد لايكون بمقدورنا الوقوفُ عندها بكاملها .

Selîm Berekat أول من يتبادرُ الى الذهن ، هو الشاعرُ سليم بركات ، هذا الذي نجدُ في أناشيده صراخ الحجل والأنين ، يحتفي بشماله الحزين دائما ، نبحثُ في الجرائد عن مقالاته -تقنياته العالية- لكي نبكي على هزائمنا وانكساراتنا ، ونبحثُ في دواوينه عن أفراحنا القليلة لكي نكون جديرين بأوطاننا المهزومة على حافة حدود كثيرة وأسوار عالية ، قال عنه محمد عفيف الحسيني ذات مرة) انه الأكثرُ بذ خا في جديده ، الأعمى الذي يقودُ اللغة الى أختامه( انه سليم بركات الذي حركته شهوةُ الكتابة ، كي يضع يدهُ على جرحنا النازف ، بكل تأكيد استطاع بصراعه المرير مع لغة الضاد أن يرسم للجزيرة خصوصيتها الكردية بلغته الخاصة وايقاعه الخاص وطرحه للبيئة الجزراوية وبذاكرة غير قابلة للنسيان ، تمكن أن يتجاوز الشعرية العربية ، مشكلا تيارا خاصا فيها وظاهرة جميلة . ان كثيرا من الشعراء السوريين تأثروا به ) لقمان ديركي في مجموعته ـ ضيوفُُ يثيرون الغبار.... الخ( ورغم عدم تسليط الضوء عليه واهماله نقديا من قبل النقد العربي ، إلا انه الوحيدُ الذي ظل شاهدا أمينا لبيئته ، وبإمكاننا القول انه أول من أسس للقصيدة الحديثة في الجزيرة .

حين تحن طويلا الى المكان

لاتعدْ اليه

حين تحن طويلا الي

اقتلني

وسنعرفُ فيما بعد أن كثيرا من شعراء الجزيرة تأثروا به) طه خليل- محمد عفيف الحسيني -ابراهيم فرمان حسو- أحمد حيدر - عبدالرحمن عفيف - فتح الله الحسيني وآخرون(

واقعُ الجزيرة مملوءُُ بالخطيئة واللعنات المستباحة ، أناسُُ يموتون مجانا، هنا بيوتُُ من الطين تكحلُ العيون بالغبار ، هناك قرى ضائعةُُ على الحدود بانتظار طلقة العسكر ، من الجهة الأخرى من الوطن المستباح ، ظهيرةُُُ متعبةُُ من حمل الغبار والحرائق ، ليلُُ مملوءُُ بالتقشف والتبغ مساءاتُُ مملةُُ ، لاتعرفُ سوى المواويل والمقاهي لذلك قال محمد عفيف الحسيني ) ان الجزيرة ليستْ تربة صالحة للشعر كما اعتقد ، برغم كل هذا اللغط الدائر حولها وحول شعرائها وكتاباتهم ، فإن الجزيرة لم تستطع أن تفرز اسما قويا بعد- سليم بركات-( لكن أغلب الذين كتبوا تجاوزوا القصيدة التقليدية ) الكلام الموزون المقفى( باستثناء جميل داري في ديوانه ) السفر الى عينيك بعد المنفى( وعبدالرحمن آ لوجي في ديوانه ) مدُُ من النار( لأن القارىء في الجزيرة لم يتقبل هذا النوع من الشعر ، لكن الذين سلكوا منحى قصيدة التفعيلة والنثر أيضا وقعوا في مطبات ، كالإنسلاخ عن البيئة ، حشد كثيف للكلمات في قصيدة واحدة ، فقدان الموهبة والثقافة ، الاستعجال في النشر . كثيرون هم الذين أصدروا دواوين شعرية ، باسم قصيدة النثر ، ومنهم من دون على غلافها أشياء أخرى من دون تسميتها بالشعر ، لأنه أدرك مستوى موهبته ، كجنكو ابراهيم في ) الينابيع التي استيقظتْ كثيرا ( وضع على الغلاف - نفثات- وكذلك عبد اللطيف الحسيني في ) نحت المدن الصغيرة- نثر ( و أيضا عماد الحسن في ) كما لاينبغي - هموم( . جنكو ابراهيم يقولُ في إحدى مقطوعاته من ديوانه الآنف الذكر بعنوان ) شروق(:

- اذا كانت الشمسُ

تشرقُ في السنة 365 مرة

فإن أفين

تُشرقُ من القلب وفي القلب

365 سنة مرة في اليوم

ومن المفارقة الجميلة أن يأتي عبدالمقصد الحسيني وبعد مضي نصف قرن على ولادة قصيدة النثر بمجموعتين ليست لهما جغرافيا معينة على الورق ، هما عبارة عن فراغات وفواصل وأشياء أخرى. المشهدُ مكسورُُ والقفلةُ مكسورةُُ والحلمُ مكسورُُ ، حشدُُ كثيفُُ   

   للكلمات ، الشعريةُ غائبةُُ تماما ، الصورة - الرؤيا - الموسيقى ...... الخ لم يطمح الى كسر السائد مطلقا . يقولُ في مقطع بعنوان - عنزات العزلة- من ديوانه ) المهارش(

أرمم قميص النهار بمزامير عنزات فرح غامق مثل غريق لاماء يغسلُ المراكب من صهيل ومناديل الريح نجمةُُ تسقطُ سعالا صباحاتُُ تمضي على أكف الموتى -شاردُُ بمليون كائن ، خريف..

ومن المدهش أيضا أن يقدم ) لقمان محمود( مجموعتين على الشاكلة نفسها مع تغييرات طفيفة ، يدخلك الى قصيدته باصرار وبقصد مسبق منه ، ونلاحظُ التكثيف والقفلة عنده قوية ولاذعة .

نامي يا تعب الرب -كله - يا أمي

في هذا المساء أبكي وأبكي والدموعُ سلالمُ ، فتنزلُ العينُ عمياء

أُنثاي أطفأ تني ، صدقوني ، أطفأ تني وبالت على حياتي .

ويأتي ابراهيم يوسف بأربع مجموعات شعرية من قراءة عميقة لها لانجدُ ما يلمسُ الروح ويتقارب من الشعر . فهي عباراتُُ انشائيةُُ ، من دون صورة ولا موسيقى ، النصُ عنده مقتولُُ تماما ، وكذلك نرى تأثيرات واضحة من الشعر السوري وشعرائه - بندر عبدالحميد - نزيه أبو عفش- على كتاباته :

 للكلام الجميل ... لهذا الحيي

دارُ غيوم .... عواصمهُ شرقت في رُضاب

 لهذا الجسور نياشينهُ اتضحتْ في تخوم العناوين 

أما محمد عفيف الحسيني ، فيقول عن الشعر - انه الصوغُ الأكثرُ لوجودنا ، انه الوردةُ عندما تسقطُ بتلاتها على العشاق- من بين كل هؤلاء لامس قصيدة النثر ، ورسم لها أفقا بيانيا جميلا ، القصيدةُ عندهُ كشفُُ على العالم . يقولُ في قصيدة ) فضة الرجل وزمنهُ( وهي مهداةُُ لتوفيق صايغ:

الذي أغدق علينا الشرائط الملونة

كان واقفا في الظلام متجاوزا فضته

والشوارع التي اعتاد فيها لقاءنا...

ولكن عند النظر في المشهد الشعري في الجزيرة بتمعن ، نرى كثيرا من الأصوات الصافية تسعى لتأسيس جمالية تعتمدُ على الرؤيا وتبحثُ عن منحى جديد للبوح بعيدا عن المباشرة ، وبالتالي أسسوا لحداثة شعرية شفافة وجديدة ، لم يفسدوا اللغة ولا الشعر - كما فعل البعض- بل أعطوا دلالة جديدة لها وتحويلا مهما لمسارها وتغييراتها وتفاعلاتها مع الأشياء ، ولكن بسبب من الأعراف السائدة - كالإيديولوجيا - مثلا ، ظلتْ هذه الأصواتُ في الهامش .منها ثلآثةُ أصوات شعرية مهمة وهي - محمد نور الحسيني - منير دباغ - يونس الحكيم

الأول أخذ منحيين في كتابته للنص الشعري ، التفعيلة والنص المفتوح ، بشفافية عالية ومن دون بهرجات زائفة وبكتابات نادرة جدا ومن دون اصدار ديوان شعري أكد حضورهُ في المشهد الشعري في الجزيرة ، من دون نفاق ولا مساومة وبجدارة فائقة وفيما بعد عرفنا أننا خسرنا روحا شعرية جميلة .

أما الثاني الذي ضيعهُ الشعرُ على عتبات المطر وقرقعات الغبار، فتتقطرُ من كتاباته مأساويةُُ مؤلمةُُ جدا ، تمرُ سنواتُُ حتى نقرأ لهُ قصيدة ، لم يأخذ اللغة الى متاهات ، لو أنه تمكن منها - قليلا- لكان رائد قصيدة النثر في المشروع الحداثوي . على حد تعبير -محمد جمال باروت- في الجزيرة:

أريدُ أن تسقطي في الليل فهو حضني

 لقد تعاقدتُ مع الشيطان لأجل هذا

أهديتُهُ نهاري الخاص الى الأبد

أريدُ أنْ تنظري الى الأرصفة المهجورة

وأوراق الخريف

أنا بعتُ نضارة جسمي لها .

مقابل اعلانات عن مجيئي

فكري كم من البحار أنا

وكم أنا مجنون

ويونس الحكيم تنهمرُ الكلماتُ من قصائده كالمطر الربيعي ، عذبة ، جميلة ، مؤثرة ، عندما أقرأهُ كم أشعرُ أن الخيبة ملازمةُُ للإنسان . لايحاول مراوغة اللغة وأدلجة قصائده :

وماذا بعدُ أيتها الملكة

كم موتا آخر سيتربعُ قلبي على الهواء

كم عرشا أو حروبا

أيُ تاج سيتدلى فوق معبد

كلُ الخواتم عرفتْ شهوتي

كل حارس بقلبه الفولاذ ورمحه الجميل

لم يعد متسعُُ من غياب

أيتها الملكة

ماذا بعدُ؟؟؟

لفترة طويلة انشغلنا في الوسط الثقافي بأمور تبينت فيما بعد بأنها وهمية ، أخت من العمر ما أخذتْ . انخدعنا بالشعارات السياسية السائدة ، لم تؤد بنا الى الآفاق الواسعة للقصيدة ، أخذتنا الى الهزائم والإنكسارات ، من سماتها ، أن اللغة اغتصبت على أتم وجه ، رغم تلك الهلامية ، كان هناك نفرُُ من الشباب ، بالحزن والكآبة والوجع امتهنوا حرفة الكتابة ، قدموا نصا جديدا ، وكانت المرأةُ هي الأساس - حسين عبد الله - أحدُ هؤلاء الشعراء الجميلين . يقول :

هذه أشجاري

يا امرأة من دفء ونبيذ

أطفأتْ فيها طيورك

اشتعال فضاءاتها

فانطفأتْ بهدوء

وردة ... وردة

غصنا ... غصنا

وانتحرتْ عليها مواعيدُ الطير

وقبلاته الرائعات

ويا امرأة من خراب

بأي طير

ستشعلين أغصاني.

واسماء كثيرةُُ في الموجة - عبدالقادر موسى، مروان حسام الدين، مها بكر ، سيبان كوران، فينوس كوس، منير خلف ، عبدالرحمن عفيف ......... الخ - كانت تائهة في ذلك الزمن المضاد للشعر ، يكتبون ليس لغاية ما ، فقط ليتنفسوا ويدونوا أحاسيسهم وتمتماتهم الرائعة ، في وجه القُبح والسفالة والسفسطة ، لم يطلبوا شهادة من أحد ، لأن حالاتهم ترفضُ ذلك ، فهذه - فينوس- تكتبُ نصوصا رائعة:

ممزقا يسقطُ وجهي

من أحضان الخُضرة

فتبعثرُهُ الريح

وسط الزحام .

تأثرتْ هذه التجاربُ كثيرا بالحدث ، لكنها لم تهتم بالخطابية والشعاراتية والمناسباتية ، انها ضد الشعار ومع الشعر الذي يخترقُ الزمن والمكان معا، بعد أن يصلوا الى ذروة الجنون والفوضى يكتبون ، بعيدا عن النثر والنقد، بعيدا عن المؤسسات يدونون صرخاتهم الجميلة وهذا مروان حُسام الدين يقول:

بأياديهم الملوثة

يصافحون أعناقنا

وكفئران جائعة

نمدُ رؤوسنا الى أفخاذهم

نتركُ بهونا

ثم نسقطُ في بهو الكلام

في بداية الموضوع طرحتُ أسئلة عدة بخصوص حركة الشعر في الجزيرة والآن أعترفُ أنني    لم أستطع رسم صورة حتى ولو شبه حقيقية كاملة عن مسيرتها منذ بدايتها وحتى الآن ، ولم أكشف دور المؤسسات الثقافية والملتقيات الأدبية التي واكبتها والعقبات التي وقفتْ في طريقها ، ولم أستطع ربط هذه الحركة الشعرية المهمة بالظاهرة الثقافية في الجزيرة - كالرواية والمسرح والقصة ....- ولا حتى بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية ، ولم استخلص التحولات التي جرتْ فيها .

لكن ما الذي دفعني للكتابة عنها ؟؟؟؟

يقولُ أدونيس:

Adonis

ان من طبيعة الشعر الذي هو نبؤةُُ ورؤيا

وخلقُُ ألا يقبل أي عالم مغلق نهائي وألا ينحصر فيه

بل يفجره ويتخطاه

فالشعرُ هو هذا الذي لانهاية لهُ

البحثُ الذي يظلُ بحثا

لذلك لايقدرُ الشعرُ أنْ يتفتح ويزدهر إلا في مناخ الحرية الكامل.

 

اسماعيل كوسة

شاعرُُ كرديُُ

ليس لهُ مجاميعُ شعرية بعد

يدرسُ ويقيمُ في عامودة






Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.