|
لمنتصف
الليل
وأنتَ
شاعرٌ أو
صعلوكٌ
يترنّحُ أمام
المبغى،
قلبُكَ يحبُّ
هؤلاء
النّساء
انّهنَّ
قادراتٌٌ أن
يمنحنَ
الحبَّ
هكذا
تقولُ وأنت
خائفٌ في
الحقيقة أن
تستلقي على
سرير هذا
الحبِّ
الرخيصْ
تتذكّرُ
في مسيرتك هذه
الطّويلة
التي لا زالتْ
تمتدُّ من
سورّيا تلك
الدولة
التعيسة الى
ألمانيا حيثُ
الديمقراطيةُ
ترمي بثيابها
الداخلية
وتمددُ
رجليها
بسعة
مائيةٍ .
الى
أي مكان
تنتمي؟
-هل
يهمُّ
الانتماءُ -
يقولُ صديقك
-
نعم يهمُّ !!
بودلير
الشاعر
الفرنسي الذي
قضى كلَّ
حياته على
أبواب
المباغي
أيضا
الشاعر
العربي ذلك
العراقي
المريض بالحب-
أعتقدُ أن
بغية كانت
تستطيعُ أن
تعطيه كل ما
يحتاجُهُ من
الحب وفي
قصيدته عن
المطر
اعتقدُ
أنهُ كان
يفكرُ في بطن
احدى النساء
هكذا....
ما الذي
يستطيعُ
الشعرُ أن
يفعلهُ لنا
نحن
الخارجين عن
قومياتنا
وآرائنا
والذين نفكرُ
أننا سنكون
أهمًّ شاعر في
القرن العشرين
،، نلتفتُ
حولنا ونقلدُ
شاعراً
فرنسيا لوطيا
جميل الوجه
أو
نقلدُ شاعراً
ماركسيا-
كلاهما كانا
غير راضيين
وكلاهما
كان ينتحرُ
بطريقته
وأفكرُ
- بوذا
وأفكرُ
- بوذا هل
أستطيعك
هل
أقدرُ أن
أصبحَ صخراً
النفاياتُ
النوويةُ
تُلقى
بلامبالاة في
طرق أوربا
العاجةُ بالأشجار
ونأتي نحنُ من
الشّرق هناك
حيثُ لوّثتهُ
آبارُ النفط
وآبارُ
الديكتاتوريات-
نأتي ونبحثُ
بلا تمهل عن
الحبِّ
-
هل سوف
يحبُّنا
الاوربيّون
-
نستطيعُ أن
نعطيهم
طاقتنا
الشمسية
والفكرية
الجامحة
ونهبهم
بعضا من جبال
كردستان
ونبيا ما خرجَ
من لحى
الايزيديين
وأظافرهم
-
لكنّهم
يريدون شيئاً
آخر
-
يريدون الموت
-
أظنُّ ذلك
أيضا !!!!!!!ـ؟
|