AMUDE.DE - NAVENDA ÇANDA KURDÎ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢٢ / ٢ / ٢٠٠١


Nivîs 4

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
مجلة شهرية انترنيتية بالكردية و العربية           العدد ٤
٢٢ / ٢ / ٢٠٠١ - ٢١ / ٣ / ٢٠٠١



نتعثر ُبلحانا وصمتنا

في أوربا حيثُ ينبثقُ دمنا على الأرصفة و لا أحد يحبنا

ع. عفيف

حيث ُ ثمة خرائب ُ عظيمة ُُ في الروح ، المقابر ُ الكبيرة ُ للجنود وفي كل زا وية هناك شهداءُ ُ ينادونك من الشبابيك وأمامك سهول ُُ خضراء ُ جدا وأمك تقف أمام الباب : تبكي تظن أنك أيضا أحد الشهداء
- تقوم بربط خفافتك وتنطلق ُ في برية عامودا أو برية ألمانيا ،، هناك أشجارُ ُ كثيرةُ ُ تلتفتُ حيت تمرّ ُ بها وتجلسُ متعبا لتودع كل راحلي القطارات السريعة والبطيئة ،، تفكر خجولا : ينبغي أ ن أنسى كل النساء اللواتي مارستُ الجنس معهن وأركز تفكيري على المشاكل الروحية للبشرية
لكنك لا تستطيعُ ذلك ،، تذهبُ الى شباك التذاكر تريد ُ أن تذهب الى باريس لعل باريس تقدم لك وطن تشرد ،، تسأل عن ثمن التذكرة ،، انه غال ،، وفي الخارج بردُُ عظيم ،، فلتتجول في هانوفر وفكر أنك في باريس
ما الذي ستعطيك هانوفر
ستعطيك كنيسة المدينة الكبيرة وبقايا متكسرة من الموسيقى وتذكرك بيدي كريستي ولحية باخ وشمس هانولورا وكراس ستعطيك أيضا مقهى ميتزو لم تذهب الى باريس اذن وبقيت هنا
- من أنا الآن
أنني شخصُ ُ مهجور ُُ ، نسيتني أزهار ُ القرى، وقلبي مثل ثلج قليل في قمم الأشجار
- من أنا غدا
أنا هذه االمحطات ُ المتراكمة من الشكوك
- أين الخلاص
- ليس ثمة ´خلاص
- الى أين نمضي
- الى اللاطريق
لماذا كان علينا أن نحمل على ظهورنا كل هذه الدموع وكان علينا أن نقطع القفار وا لوديان و الصحارى والآن ليس هنا من يستطيع ُ أن يرانا ودموعنا
- هل دموعنا دموع تماسيح وأفاع
- ربما
" في خضرة عميقة ، مساحاتُ ُ كبيرة ُُ من الخضرة و تطلع ُ حشائشُ ظنناها منذ قرون منقرضة ، تطن حشراتُ ُ ذاتُ ألوان بارقة وفوانيسُ تخرجُ من أعناق الزهور المعتادة والظلالُ كأنها أباريق ،، نحن نتمدد ُ في هذه الحياة الداكنة ، يدنا تمتد ُّ الى رأسنا ، نخرجُ أفكارنا التي أزعجتنا ولم تحقق شيئا من رؤوسنا ونبدأُ بأكلها ،، ينبغي أن يوجد طريقُُ، هكذا نفكر وحين نرفعُ رؤوسنا قليلا من روائح الطلع التي التصقت بلحانا ودمنا نشاهدُ تلال موزا ،، نقوم من موتنا أو حياتنا الخضراء ،، ونركضُ ،، نركضُ
نركضُ خارجين من الوديان كأننا مجانين. نتعثرُ بلحانا وصمتنا لكننا لا نتوقف
.......
.......................
......


شعر

أحبك أكثر مما قالوا لك يونس الحكيم

ترجمة

حمام الخطيئات محمود عكو
يُحكم العالم من قبل الكلمة ياشار كمال
أخجل من وطني غونتر غراس

نصوص

ﻦﻄﻮ ﻦﻋ ﺚﺤﺑﻠﺍ ﺖﺎﮐﺮﺑ ﻢﻴﻠﺴ
" حوار" التشكيلي كمو
تشظيات أكراد سورية أرواحُُ تصارعُ التيه محمد عبد الوهاب الحسيني





Copyright © 2000-2001 amude.de and Sîrwan, All rights reserved.