AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢٧ / ١ / ٢٠٠١


Nivīs 2
Nivîs - hejmara nû

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
مجلة شهرية انترنيتية بالكردية و العربية           العدد ٢
٢٢ / ١٢ / ٢٠٠٠ - ٢٣ / ١ / ٢٠٠١



مقدمة لاتجدُ نفسها الا بين المناقير

عبدالرحمن عفيف

هل تحتاجُ هذه الشهب الى مقدمات، انها تحتاج ُ الى سماء كي تتساقط فيها ، وكل ُ شهاب يمتلكُ سماءه ُ ، أو ربما وفي الحقيقة يكون كل ُ شهاب سماء ثم ينهمرُ بروحه ، تلك التي يجعلُ منها بريقا خارقا . تماما مثل شاعر ، يستيقظُ من النوم ، فيجد ُ أحلامهُ جالسة بين الكراسي ، يجدُ الصور التي رغب أن يلتقطها ويكتبها منثورة هنا وهناك ، يذهبُ الى المطبخ ، فيصطدمُ بشجرة توت في الباب ، ينهضُ من السرير ، فتضربُه ُ الإوزاتُ بمناقيرها ، يمدُ يديه فتسقطُ فيهما عيونُ ُ بشرية ُُ ، تتخذ ُ أ بدانا وتحدثُهُ عن ثورة ما . والريح ُ والشارعُ يركضان كفرسين على وجهه . تماما مثل شاعر ، يخلقُ سماء ثم لا يدري في أي اتجاه يسير ُ فيها ، يضطربُ وينامُ تاركا نفسه ُ في يقظة أو متروكا ليقظة تحركه ُ بخيوطها كالظل والخيال.........

هكذا أنشأتْ هذه البيوتُ الصغيرةُ هذه القرية الصغيرة ، تماما ، هكذا ضربت الريحُ القش القريب من بيت جدتي ، وتناثرتْ سيقانهُ على وجهي ، كنتُ عطشان ، فمرغتُ نفسي في الماء، كان جلدي مليئا بالغبار ، فاندفعتُ الى الطين الأحمر في الحوش ولطختُ وجهي ويدي والأصدقاء الذين جاؤوا معي ، كلهم فرحوا بذلك وتصوروا أني ألعبُ معهم ، أما أنا فكنتُ أحاول بهذا الطين الذي كان مخلوطا بشعرات الماعز ، كنتُ أودُ أنْ أطين جهة قلبي التي صارتْ رقيقة ، وكلما كان يشاهدني أحدُ ُ ما كان يقول:

- انظروا اليه ... انهُ ذلك العاشق الذي يحبُ ـ-أ- . كنتُ أتألم لأن --أ- كان عندها الآن بنتان وكانت بعيدة جدا عني وبمقدار هذا البعد كانت جميلة . أردت ُ بهذا الطين أنْ أصنع سورا حول قلبي ، أن أخرسه ُ ، أنْ يقوم بوظيفته الأساسية فقط – أن ْ يضخ الدم - . لا أنْ يصبح رقيقا كقشرة الثوم . لم أصف أي مادة أو أي بشري ، حاولتُ أن أفقد كل شيء سطحي وأغرز بقبضتي فيما هو عميق، فيما هو مبلل ُُ، أتلمسُ الأنثوي الرائع، كأعمى ، أقبل تحت العنق . وهذه الرائحة أنامُ فيها ليلة كاملة أو أسبوعا ، ألتصقُ بها حين تخرجُ من ا لبيت ، أُد خلُ نفسي تحت فستانها بعد العصر وهي تحلمُ.

هكذا كانت حبوب - اليازبام – تفرشُ سجادتها على أركاني ، كنتُ أمد ُ يدي فأدق ُ أبواب الحب ، كان يخرج ُ ، يقبلني في شفتي بحرارة ، كان يمسك ُ بيدي ، وينظر ُ في عيني ، ويقودني في الطرق الترابية لمنازل الحبيبات.

أحببتُ خمس فتيات في صيف 1995 وأبحث ُ عن أصواتهن الآن في روحي ، كلهن أحببنني ، كلهن أحببنني بصدق وحرارة ، لأني فعلتُ ذلك أيضا . اعتقدتُ انهن يتناولن هذه الحبوب مثلي - حبوب الحب - يحملن بي في الليل حيثُ أدق ُ قلبهن فيفتحن.

يضرب ُ شهابُ ُ مشاعل مضطربة بيننا ، جدرانا اسمنتية من الوعي والصحة
برجوازيون وسفلة ينقلون تقاليد المجتمع
تتجمعُ الدببة على جثثنا الطازجة، تبدأ ُ بأكل أعضائنا الجنسية
نستيقظُ من الحبوب ، لنرى الوجه الكريه للواقع.....؟؟!!

شعر

سلالم لصعود الموتى لقمان محمود
أعمارُُ تتبعثرُ مع الريح اسماعيل كوسة
من قصائد كوني ره ش كوني ره ش
حبيبتي فرهاد جلبي
صلوات عبدالرحمن عفيف
Antonia أكرم حيدو

نصوص

بانوراما نقدية للحركة الشعرية الكردية في الجزيرة اسماعيل كوسة

نقد

رد على مقال      الأول الذي يأتي في آخر الكلام محمد عبدالوهاب الحسيني





Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.