|
|
|

مجلة شهرية
انترنيتية
بالكردية و
العربية
العدد ٢
٢٢ / ١٢ / ٢٠٠٠ -
٢٣ / ١ / ٢٠٠١
|
|
مقدمة
لاتجدُ نفسها
الا بين
المناقير
عبدالرحمن
عفيف
هل تحتاجُ هذه الشهب
الى مقدمات، انها
تحتاج ُ الى سماء كي
تتساقط فيها ، وكل
ُ شهاب يمتلكُ
سماءه ُ ، أو ربما
وفي الحقيقة
يكون كل ُ
شهاب سماء ثم ينهمرُ
بروحه ، تلك التي
يجعلُ منها
بريقا خارقا . تماما
مثل شاعر ،
يستيقظُ من النوم
، فيجد ُ أحلامهُ
جالسة بين
الكراسي ،
يجدُ الصور
التي رغب أن
يلتقطها
ويكتبها
منثورة هنا
وهناك ، يذهبُ
الى المطبخ
، فيصطدمُ
بشجرة
توت في الباب
، ينهضُ
من السرير
، فتضربُه
ُ الإوزاتُ
بمناقيرها
، يمدُ يديه
فتسقطُ فيهما
عيونُ ُ بشرية
ُُ ، تتخذ ُ أ
بدانا وتحدثُهُ
عن ثورة ما
. والريح
ُ والشارعُ
يركضان كفرسين
على وجهه . تماما
مثل شاعر ، يخلقُ
سماء ثم لا
يدري في أي اتجاه
يسير ُ فيها
، يضطربُ وينامُ
تاركا نفسه ُ في
يقظة أو متروكا
ليقظة تحركه
ُ بخيوطها
كالظل والخيال.........
هكذا أنشأتْ هذه
البيوتُ
الصغيرةُ هذه
القرية
الصغيرة
، تماما
، هكذا
ضربت الريحُ
القش
القريب من
بيت جدتي
، وتناثرتْ
سيقانهُ
على وجهي
، كنتُ عطشان
، فمرغتُ
نفسي في
الماء،
كان جلدي
مليئا بالغبار
، فاندفعتُ
الى الطين
الأحمر
في الحوش
ولطختُ وجهي
ويدي والأصدقاء
الذين جاؤوا
معي ، كلهم
فرحوا بذلك
وتصوروا أني
ألعبُ معهم ، أما
أنا فكنتُ
أحاول بهذا
الطين الذي
كان مخلوطا
بشعرات
الماعز
، كنتُ
أودُ أنْ
أطين جهة
قلبي التي
صارتْ رقيقة
، وكلما
كان يشاهدني
أحدُ ُ ما كان
يقول:
- انظروا اليه
... انهُ ذلك العاشق
الذي يحبُ
ـ-أ- .
كنتُ أتألم
لأن --أ-
كان عندها
الآن بنتان
وكانت بعيدة
جدا عني وبمقدار
هذا البعد كانت
جميلة . أردت
ُ بهذا الطين
أنْ أصنع سورا
حول قلبي ،
أن أخرسه
ُ ، أنْ يقوم
بوظيفته
الأساسية
فقط أن ْ يضخ
الدم - . لا أنْ
يصبح رقيقا
كقشرة
الثوم
. لم أصف
أي مادة أو
أي بشري ،
حاولتُ أن
أفقد كل
شيء سطحي وأغرز
بقبضتي
فيما هو عميق،
فيما هو
مبلل
ُُ، أتلمسُ
الأنثوي
الرائع،
كأعمى
، أقبل
تحت العنق
. وهذه الرائحة
أنامُ فيها
ليلة كاملة
أو أسبوعا ،
ألتصقُ بها
حين تخرجُ
من ا لبيت
، أُد خلُ
نفسي تحت فستانها
بعد
العصر وهي
تحلمُ.
هكذا
كانت
حبوب
- اليازبام
تفرشُ
سجادتها
على أركاني
، كنتُ أمد
ُ يدي فأدق
ُ أبواب الحب
، كان
يخرج ُ ، يقبلني
في شفتي بحرارة
، كان
يمسك ُ بيدي
، وينظر ُ في
عيني
، ويقودني في
الطرق الترابية
لمنازل
الحبيبات.
أحببتُ
خمس فتيات
في
صيف
1995 وأبحث ُ عن
أصواتهن
الآن
في روحي
، كلهن
أحببنني
، كلهن
أحببنني
بصدق
وحرارة
، لأني
فعلتُ
ذلك
أيضا .
اعتقدتُ
انهن
يتناولن
هذه
الحبوب
مثلي -
حبوب الحب
- يحملن
بي في
الليل
حيثُ
أدق
ُ قلبهن
فيفتحن.
يضرب ُ شهابُ
ُ مشاعل
مضطربة
بيننا
، جدرانا
اسمنتية
من الوعي
والصحة
برجوازيون
وسفلة
ينقلون
تقاليد
المجتمع
تتجمعُ
الدببة
على جثثنا
الطازجة،
تبدأ
ُ بأكل
أعضائنا
الجنسية
نستيقظُ من
الحبوب
، لنرى الوجه
الكريه للواقع.....؟؟!!
شعر
نصوص
نقد
|