AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢٧ / ١ / ٢٠٠١


Nivīs 2
Nivîs - hejmara nû

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
مجلة شهرية انترنيتية بالكردية و العربية           العدد ٢
٢٢ / ١٢ / ٢٠٠٠ - ٢٣ / ١ / ٢٠٠١



صلوات

عبدالرحمن عفيف

  في الطريق المنبسط خلف الأشجار

 حيثُ وردةُُ تبحثُ عن وردة أخرى

---

الحوشُ الصغيرُ خلف أصابعي النحيلة ،

 ذلك الحوشُ ، نباتاتهُ طويلةُُ غامقةُُ ، تتذكرُ بناية ما

----

العصفورُ

 - لم أجد عصفورا منذ سنوات

 - لكنهُ ذلك المشاكسُ ، حيثُ هو ميلادُ نفسه

بين التراب وبين شقوق الأفاعي

----

نتدفأُ كما لو اننا عشنا كمية من الشتاءات

 - ربما ثلاثة شتاءات

- نحزنُ بعمق في السطور ونكرهُ جسدنا،

حيثُ لم تأخذنا الأجنحة،

 حيثُ تركتنا تلك اليقظةُ الدافئة

----

أُشبهُ أنْ أنحني ببطء

 لأجد قلبي الذي نثرتُه بهوادة

---

أُشبه أنْ أميل بورقة من الخريف وألمه

 ليعبر الخريفُ وألمُهُ

وأنْ ُأنكر ثيابي وشفتي وأصابعي الجميلة ،

 أنْ أُنكر أسناني والغائبة منها،

وأنْ يمشي ضوءُُ ما بجنبي

 ولا أدرك

------

كأنما الصيفُ الوديعُ ينتظرنا فلا نُسرعُ ،

 كأنما الخريفُ الأليمُ يلعبُ فننظرُ

والربيعُ ذاك حيثُ سقطتْ الشفاه المليئةُ ،

 الشتاءُ النحيلُ الداكنُ

العاشقُ الأولُ في الصف

 ينظرُ خلالهُ

يتذكرُ جسدهُ

أثناء الدرس

----

إنني أجدُ هذا المفتاح

 كي أجد هذا البيت الطيني

----

أعرفُ قوة الشجرة تلك التي تتساقطُ أغصانُها

 وكأنها أمهات على الحائط

---

قلبي مهمازُُ ،

 رغوةُُ ، فجرُُ ، طريقْ

---

عشُ أقربائي حفروهُ في أنحاء البراري ،

 يختبئون كأنهم يريدون أنْ أنتظرهم

----

أدمرُ هذا السياج كي أرى ما وراءهُ ،

 لا أقفزُ فوقهُ

----

عيناك يا حبيبتي منذ عشر سنوات

 أصبحتا تلك الحديقة

-----

 الرطوبة والشمس

 والقليل من صياح الديكة

------

القشُ  لا يُحتمل

----

في هذا الشتاء

 ينمو الشباكُ ،

 المدرسة

----

السنابلُ التي حضرتُها

 كي أغتسل بإبرها منْ حُب قديم

----

صبرُنا يُشبه الحجر الذي تُذبحُ فوقه

 الخراف

------

 لن يُطاق هذا الثلجُ النادر

ُ وحُفنُ العصافير الكثيفة

 الضجرة من حياتها

----

الكرسيُ في الباحة ،

 كأنما هو ضيفُُ يستحي بعدُ أنْ يدخل

----

رأيتُ عينين  خلف باب ما

 تبحثان عن- صدقة -

عينين أُخريين

 تنظران إليهما

----

رأيتُ النعناع والقصعة المخبأ فيها ،

 في الأعلى

 أقداحا ،

السكاكين في صف ما

 في الأسفل قميصُُ ما

                                                          يشتعلُ فيه الدم

----

ألفُ لك على أصابعي مئة نجمة

 أيُها القطيع

---

لا أعرفُ

 -أنت دخلت فجأة حيثُ تكومتْ منذ بضع سنين

 أزهارُُ شديدة هنا

---

نمت سنة وأياما أخرى ،

 شاهدت قميصا أبيض للحبيب ،

 شفتين

----

 المزهرية الطينية ،

 كرسيُُ تحت السحابة الكبيرة

---

كلُ تأوهات الصيف

- أنا وأنت حتى الفجر

 كنا ننظرُ الى الأحجار البارقة بلطف

---

أنت معشبة في قلب ،

 أنت مثلُُ

---

كيف أتقدمُ ،

 تتعلقُ بي العصافير

 كأنها أولادي

---

أتعبُ جدا لدى يديك

 وهما تُمسكان باللعبة من قلبها

---

أشمُ الطريق الذي مشيتُهُ قبل

 أعوام

----

أنْ ألد ،

 ثم أرى ،

 أحب،

 أحدُُ ما

 يحبني

---

جامع

ُُ في الزقاق الماضي

 الى الصلاة

---

في أكثر من غرفة ،

 تبعثرتْ أجراسُ أصابعنا

في أكثر من شارع ،

امتدتْ ببطء

هنا وبالقرب من

 ذهاب

---

 لقد سمعت صوتي ،

 تداخلت الأشواكُ والفجر

عيوننا المبتعدة أكثر من نفسها

 في أول عتمتها

نمشي----

نصغي ،

 الكرسيُ الشاهدُ على الصعوبة

نصغي،

 الأزهارُ من السحابة ،

 تتمنى

نصغي

---

ثيابُُ ما

 من الحصاد

---

تنفستُ سطوح الصباح

 حين ارتقى

 سلمه






Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.