AMUDE.DE - NAVENDA ĒANDA KURDĪ
www.musesana.de www.amude.de www.kurdishculture.de
fffffff
amude.de
 
 
شعر
قصة
ترجمة
نصوص
فن
موسيقا
نقد
دفتر الزوار
ﻒﻴﺷﺭﺃ
Links
كردي
ألماني
ﺭﻴﺭﺤﺘﻠﺍ ﺔﺌﻴﻫ
ويب ما ستر
 

:ﺪﻴﺪﺠﺘ
٢٧ / ١ / ٢٠٠١


Nivīs 1
Nivîs - hejmara nû

 
NIVÎS - Kovara mehane bi zimanê kurdî û erebî
مجلة شهرية انترنيتية بالكردية و العربية           العدد ١
٢١ / ١١ / ٢٠٠٠ - ٢٢ / ١٢ / ٢٠٠٠



عباقرة الذهول

أكرم حيدو

يوم الفتح والانتصار المهزوم كان في 4/2/1996 ، بعد يومين من تاريخ ميلادي الذي يصادفُ 2/ 2/1973 بداية لعام جديد ، فقد أكملتُ في 2 شباط 23 سنة ، لقد فوجئتُ أني بلغتُ 23 عاما اختلطتْ حساباتي ، نسيتُ سنة لم أضفها إلى عمري، اعتقدتُ أني سأكملُ .... سنة -تصور هذا - المهم ليس هذا و إنما هو يوم الانتصار المهزوم الذي عرفتُ فيه مدى الحقيقة التي كانت بعيدة عني . لا أعلمُ كيف سأشرحُ ذلك ومن أين سأبدأ؟؟ الانتصارُ كان هكذا ؟؟! - في مكان ما من هذه البلاد الألمانية ، وفي مدينة قريبة منا .. كان الحدث المكان يستقطبُ محبي الانتصارات الفاشلة ، وأنا كنتُ ممن زار هذا المكان في 4/2 نساء( فتيات) من العرق الأصفر بألبسة تسترُ عيوبنا ، جميلاتُُ غيرُ مستكبرات، فيهن كما يحلو لك أن تروي ظمأك لبضع دقائق ، مقابل مبلغ من المال صعدتُ الدرج ، تجولتُ في الطابق الأول ، عدة غرف ، بعضها مغلقُُ وبعضها الآخرُ مفتوحُُ على مصراعيه يدعوك للدخول.. الفتاةُ تقفُ أمام غرفتها وتعرضُ عليك نفسها كما تريدُ أنت . هذه لا تعجبك، اذهبْ إلى الأخرى والأُخرى و إذا لم يتجسد ذوقك فيهن ، فاصعد إلى الطابق العلوي، وهكذا حتى تختار واحدة. وأنا اخترتُ واحدة دخلتُ ، أغلقتُ الباب ورائي وأيقنتُ أنني سأنتصرُ ، هذه المرة لا محال، لكنني لم أكن أدرك أن انتصاري سيكونُ لهُ رائحةُ الهزيمة وأنه لن يطول سوى دقائق لا تتعدا الخمسة. - إذن أنا الآن في الداخل وحتى أتهيأ فعليا لاستقبال النصر ، علي أن أنزع عني كل شيء جاكيتي ، بنطالي ، حذائي ثم ألبستي الداخلية وجواربي وبعض القناعات التي كنتُ أظنها لن تتكسر ، وبعضُ المسائل العالقة في ذهني من زمن لم أعد أستطيعُ تحديدهُ .( القناعاتُ التي أتحدثُ عنها ، في بدايتها كانت هشة ونحن كنا ضحيتها ونعاني منها دائما، حتى تكون هذه القناعاتُ أقرب إلى الصورة ، فهي مجاملاتُُ وشكلياتُُ لا تتعدا مجتمعنا المهترىء) وبقي سلسالُُ في صدري وساعتي التي في يدي...وإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإ سمي ييييييييييييييييييييييييييييي - حينها كانتْ الفتاةُ ترتب السرير كما اعتادتْ في كل مرة ، تحتاجُ فيها لهُ ، ثم نزعتْ ما يسترُ عريها من الشرائط، وأنا تهيأتُ في السرير لإستقبال أول اجتياح للمرأة على جسدي ، وأنا أملكُ من العمر 23 سنة أي بفارق 10 سنوات من التأخر تقريبا . ( المرأةُ بشكل عام هنا لا تمثلُ ذاتها فقط و إنما تمثلُ الحياة ومدى استيعابك للخطوات التي يفترضُ لك أن تخطوها.) - الآن ، تأخذُ هي مظروفا مطاطيا صغيرا ، تفتحهُ ، تخرجُ منهُ قطعة من المطاط ستفصلُ بينك وبين أعماقها ، تمسكُ بالقطعة وترتقي السرير ، بينما أنت متسطحُُ عليه وتأخذُ وضعا بحيثُ يكونُ في مستطاعها أن تجلس على ركبتيك. تتلمسُ هي بلا مبالاة المنطقة المحرمة لك في جسدك ، تتفوه هي بكلمتين يا للحرارة أنت لا تشعرُ بهذه الحرارة لأنك اعتدها ، تُلبس..... ذلك المظروف المطاطي ببطء وتقومُ بتهييجه عن طريق إدخاله في فمها عدة مرات حتى يكون الكيسُ المطاطي الرقيقُ قد أخذ مكانهُ جيدا على جوانبه . ماذا تفعلُ أنت في هذه الأثناء ؟؟ تفقدُ توازنك طبعا ، لا تحسُ بيدك إلا وهي تتلمسُ مكمن السرية الأزلي ولغز الحياة المُشعر .. تحاول قدر الإمكان أن تحدد شكلهُ بأصابعك لكي تحتفظ بهذا الشكل في ذاكرتك، لأنك تشعرُ بحاجتك الدائمة لتشكل لهاثك وغريزتك تحاول أنْ تقبل جسدها ، لكنك تدرك بأنك لا تملكُ شفتين لتقبل .. فتشمُ رائحة القُبل تتفوهُ أنت بكلمتين .. يا للروعة ثم تستفسرُ منها ، إذا كان بمقدورك أن تفضح الفكرة من الخلف ، فتجاوبُ بالإيجاب؟؟ تتهيأُ هي للوضعية الجديدة وتأخذُ أنت مكانك خلف مكمن الفكرة المُشعر .. لا تعرفُ بالتحديد إنْ كنت ستنجحُ بالعثور على الفكرة في مكانها الصحيح عندها تقومُ هي بتلقي.... بيدها وترشدُهُ للفكرة وتطلقُهُ في متاهة الشعر .. تحاولُ جاهدا أن تركز جملتك العصبية كلها في ... لتحصل على أعظم قدر مما كنت تتخيلهُ في مرات كثيرة جدا .. تحاولُ أنْ تحصل على أعظم قدر من اللذة .. لكنك تُفاجأُ بأنك خرجت من الفكرة . تدحرجُ .... من مكمنه الذي كان ينتظرهُ طويلا - وهو مبللُُ بعرق أبيض متجمع في قمة الغلاف البلاستيكي ، تنظرُ هي خلفها وتحاولُ أنْ تعيدهُ إلى مكمنه ، لكنها تستغربُ من سرعته وحماقته التي لم تكن تتوقعها ، عندما قالتْ : يا للحرارة أما أنت ، فإنك تشعرُ بأول خسارة لم تكن تُدركها لم تستطع أنْ تحدد حتى صورة اللغز المشعر لأنك لم ترفعْ عينيك عن الأرض ، من بداية دخولك إلى الغرفة حتى خروجك منها






Copyright © 2000-2001 amude.de and Sīrwan, All rights reserved.